More Website Templates @ TemplateMonster.com. July 16, 2012!

إفتتاح احتفال تسليم الشهادات لخريجي المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا




أقام المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية نهار الثلاثاء الواقع فيه 4 تشرين الأول 2016، احتفالاً بتسليم الشهادات لخريجي طلاب الماستر حتى العام 2013 والدكتوراه حتى العام 2015، في قاعة المؤتمرات في مجمّع رفيق الحريري الجامعي - الحدث، برعاية معالي رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، وحضور كلّ من عميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا الدكتور فواز العمر، عميد كلية الهندسة رفيق يونس، عميد كلية الآداب ممثلا بالدكتور يوسف ملك، ممثل عن قائد الجيش العماد جان قهوجي، ممثل عن مدير عام قوى الامن الداخلي وحشد من الاساتذة وموظفي الجامعة وأهالي الخريجين .
بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، رحّب الدكتور أنطوان سمراني بالحضور وهنّأ الخريجين على نجاحهم وتعبهم طوال هذه السنوات وتمنّى لهم دوام النجاح والتألّق.

كلمة الخريجين:
ألقت الطالبة جيهان خضر كلمة الخرّيجين عبّرت فيها عن فخرها بأن تكون الجامعة اللبنانية "احدى منارات التعليم العالي في وطننا، وحاملةً رسالة التنمية البشريّة والتطوّر العلمي وخدمة المجتمع. فقد زرعت الثقافة في طلابها المتخصصين في العلوم والهندسة والطب والآداب والتربية والإدارة والسياحة والحقوق والفنون وغيرها من الإختصاصات".

كلمة عميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا:
وكانت كلمة لعميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا الدكتور فواز العمر تناول فيها دور وأهمية شهادة التأهيل في إدارة الأبحاث HDR التي يمنحها المعهد، والتي تجيز لحائزها اعترافا بكفاءة الباحث الفعلية على إدارة محور بحثي وتطبيقي واعترافاَ كذلك بمقدرته العلمية على الإشراف على طلاب الدكتوراه. كما أشار العميد العمر إلى منح المعهد شهادة الدكتوراه في أحد اختصاصات العلوم والتكنولوجيا، والتي تمكّن حاملها من تنمية قدراته على التحليل المنطقي، وعلى اكتساب معارف علمية متقدمة تساعده على إيجاد حلول لمسائل صعبة وشائكة ليصبحوا بالتالي مستقلين بذاتهم، قادرين على إدارة وتنظيم اعمالهم وأعمال من يكونوا معهم، إضافة إلى منح المعهد لشهادة الماستر للدفعات التي تابعت دراسة الماستر في المعهد قبل انتقاله الى الكليات.

وتحدّث العميد العمر عن القيم الجوهرية التي وضعها المعهد للمنتسبين إليه وللعاملين فيه وأبرزها التميّز، الإبداع، الإبتكار، التعليم والتعلم المستمر، الشفافية وكذلك الجودة والتحسين المتواصل، مما أتاح للمعهد إنجاز خطوات عديدة أبرزها على الصعيد الإداري والتنظيمي والصعيد العلمي والعلاقة مع المؤسسات الجامعية والبحثية، حيث أبرم المعهد خلال السنوات الاخيرة اتفاقيات مع عدد من الجامعات والمؤسسات البحثية والاجنبية في مجالات البحث العلمي والأطروحات المشتركة نذكر منها: Institut Pasteur de Lille، Université du Littoral côte d’opale، واتفاقية تعاون بحثي مع Fondation Merieux للكشف عن مسببات الأمراض الجرثومية في شمال لبنان ، مركز Reviva المتخصص في مجال الخلايا المتجدّدة.
كما قام المعهد بالمشاركة الفعالة وتقديم ورقة عمل واقتراحات حول مصطلح ريادة الاعمال لطلاب الدكتوراه " " Doctorants entrepreneursوالذي يهتم بالمشاركة مع الصناعيين في حل مشاكلهم عبر دمجها في برامج الدكتوراه.

امّا على الصعيد العلاقات مع المجتمع المدني والشركات ونقابة المهن الحرة، فقد ابرم المعهد عددا من الاتفاقيات نذكر منها : اتفاقية تعاون مع مؤسسة حلاب 1981، اتفاقية تعاون علمي مع شركة خدمات تكنولوجيا الإنشاء المتطورة، اتفاقية للتعاون البحثي والعلمي مع نقابة المعالجين الفزيائيين في لبنان، ومنح نقابة أطباء لبنان في الشمال، واتفاقيات مع اتحادات بلديات الضنية، المنية وزغرتا الزاوية لتقديم منح مناطقية.
وفي الختام، شكر العمر رئيس الجامعة اللبنانية لدعمه المستمرّ للمعهد، وللزملاء في المجلس العلمي وفي مجلس إدارة البحث العلمي و مسؤولي المراكز والمختبرات البحثية وللموظفين من إداريين وفنيين . كما وجّه التحية إلى الدكتورة زينب سعد عميدة المعهد السابقة على الجهود التي بذلتها وبارك لحملة الدكتوراه وتمنّى للجميع مستقبل باهر ومسيرة علمية ومهنية مزدهرة.

كلمة رئيس الجامعة اللبنانية:
وفي كلمته شدّد معالي رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين على أهمية البحث العلمي في تطوير المجتمعات وتقدمها، مؤكداً أهمية ما تقوم به الجامعة اللبنانية في هذا المجال، إذ أنها انتهجت طريق البحث العلمي من خلال إنشاء المعاهد العليا للدكتوراه في الجامعة، إضافة إلى المراكز البحثية المختلفة الاختصاصات وفي كافة المناطق. وأشار الى ان المعهد ساهم في توقيع أكثر من 50 اتفاقية عامة واكثر من 150 اتفاقية أطروحة مشتركة ، وإن هذا التواصل مع الجامعات العالمية يعكس مدى ثقة الخارج في المستوى العلمي للأساتذة والباحثين والطلاب المتخرجين، كما يعكس ديناميكية متطورة وصلبة يعمل على إرسائها وتطويرها الباحثون الجديون في العلوم والتكنولوجيا، وهذه الديناميكية تلقفتها الجامعات الأوروبية. كما شدّد السيد حسين على "أهمية الانتماء للجامعة اللبنانية والوفاء لها من قبل طلابها، خاصة ان جامعتنا هي من أهم الجامعات في الشرق من حيث المستوى العلمي والاكاديمي".
وفي نهاية الحفل وزّعت الشهادات على الطلاب المتخرجين، ودعي الجميع إلى حفل كوكتيل.