CHEMISTRY FESTIVAL في كلية العلوم - الفرع الثالث

بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠١٧، أقيم في حرم كلية العلوم - الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية النشاط السنوي الأوّل بعنوان "مهرجان الكيمياء" أو "Chemistry Festival" بحضور عميد كلية العلوم البروفيسور بسام بدران و عميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا البروفيسور فواز العمر ومدير الفرع الثالث الدكتور بلال البركة.

نظّم النشاط الدكاترة محمد العتر و عبد الكريم العمر بالإشتراك مع طلاب الفرع من قسم الكيمياء والكيمياء الحياتية.

ارتكز المهرجان على ثلاثة أجزاء هي: - الكلمات الترحيبية والمحاضرات العلمية - اللواصق العلمية - التجارب الكيميائية المسلية.

بعد النشيدين الوطني و نشيد الجامعة اللبنانية، كانت بداية الكلمات الترحيبية مع الطالبة باميلا كرم التي تحدثت بإسم طلاب الفرع. شددت الآنسة كرم على التعاون الحاصل بين الطلاب والأساتذة، مما يعزز لدى الطلبة شعور الإنتماء إلى جامعتهم وإلى كليتهم. وأضافت بأن نشاط اليوم اتى ليبرهن بأن طلاب الجامعة قادرون على تحقيق أحلامهم من خلال عملهم الجماعي وتفانيهم.

كلمة المنظمين ألقاها الدكتور عبد الكريم العمر الذى أثنى على الدعم الذي تلقوه من إدارة الكلية و من قسم الكيمياء والكيمياء الحياتية فيها. وأضاف بأن من أسس العمل الجامعي إعلاء راية الجامعة لتتبوأ أعلى المراتب علمياً وثقافياً و بأن نشاط اليوم أتى لينقل هذه الأمانة إلى طلاب الفرع. كما شدد على أن مثل هذه النشاطات تشكل متنفّساً للطلاب و ضرورة لإبراز قدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات. في نهاية كلمته، توجه الدكتور العمر بالشكر من الجهات المانحة من بلديات و منظمات طلابية و مؤسسات على دعمهم المادي.

كما ألقى رئيس قسم الكيمياء والكيمياء الحياتية البروفيسور مازن الخطيب كلمة رحّب فيها بهكذا نشاطات وشدّد على أهمية المناهج العلمية الحديثة المعطات في الكلية والتي تلحظ وجود مواد تثقيفية ومواد تطبيق للمفاهيم النظرية التي يتلقاها الطلاب، ما يوسع الأفق الفكري لديهم ويساعدهم على فهم المواد النظرية بشكل أفضل.

الكلمة التالية ألقاها ممثل أساتذة الفرع البروفيسور محمد الطبشة الذي أثنى على مبادرة الدكاترة العتر والعمر كما اكد على أهمية هذه الأنشطة في تنمية قدرات التفكير والبحث والإبداع لدى الطلاب. وأكد على أهمية هذه الأنشطة في بناء الثقة بين الطالب والأستاذ. كما نوّه باهتمام إدارة الكلية بالأنشطة العلمية والأكاديمية و بتقديم الدعم لها. وختم كلمته بشكر المشاركين بهذا اليوم العلمي كما الجهات الداعمة له وتمنى الإستمرارية لهذه الأنشطة في رحاب المبنى الجامعي الموحد في المون ميشال.

إستهلّ مدير الفرع الدكتور بلال البركة التي كلمته بتهنئة المنظّمين والحديث عن كيفية نشوء فكرة النشاط والثقة والدعم المقدمين ما أثمر نشاطاً تحت عنوان مهرجان الكيمياء. وأضاف بأن هذا النشاط هو جزء من حلقة واسعة من النشاطات العلمية والإرشادية والترفيهية التي تشهدها أروقة الكلية ما جعلها محط انظار باقي فروع الكلية كما المجتمع المحيط بها.

في ختام كلمته، شدد الدكتور البركة على تضافر جهود الطلاب والأساتذة والموظفين والإدارة. كما شدد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكلية من جانب العميد البروفيسور بدران، مما يساهم في إزالة الغبن اللاحق بالكلية، ما يصب في مصلحة الطلاب والمجتمع.

ختام الكلمات الترحيبية كانت مع العميد البروفيسور بسام بدران الذي بدأ بالحديث عن المجمع الجامعي الموحد في المون ميشال وعن انتظام وحسن سير الأعمال فيه، وقد وضع الحضور في أجواء الأعمال القائمة في المبنى الجامعي الموحد وأثنى على دور إدارة الكلية كما دور الدكتور طلال الخوجة، رئيس جمعية بوزار، لمتابعتهم لأوضاع مبنى كلية العلوم وتوقع البروفيسور بدران قرب انتقال الفرع إليه.

ثاني نقاط كلمته، كانت موجهة إلى طلاب الكلية في مرحلة الإجازة الجامعية، حيث تحدث عن أهمية الماسترات التي يوفرها الفرع الثالث وفي مقدمها ماستر "البتروكيمياء وتكنولوجيا المحروقات" وحث الطلاب على التسجيل فيها.

بعدها تحدث العميد عن الدور الريادي لكلية العلوم على الساحة الوطنية وعن انخراط الطلاب في الحياة الجامعية والشعور بالإنتماء إلى كليتهم. وأكد العميد بأن هذا الشعور هو من الأهداف التي نصبوا إلى تحقيقها. وعبر العميد بدران عن دعم الكلية الكامل لهذه الأنشطة الناشرة للعلم والإبداع في مجتمعاتنا، كما أثنى على الدور الفاعل لإدارة الكلية في دعم كافة المهرجانات والنشاطات التي يقوم بها طلابنا.

بعد الكلمات الترحيبية، بدأت المحاضرات العلمية و كان أولها محاضرة بعنوان "لماذا الدكتوراه؟" تحدث فيها عميد المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا البروفيسور فواز العمر عن دوافع متابعة الدراسات العليا والحصول على أعلى شهادة أكاديمية. وشدد العميد العمر على أهمية البحث العلمي لمواكبة التطورات الحاصلة في كل المجالات العلمية، ما يساهم في تحسين جودة التعليم لدى طلابنا ما يزيد من فرص ولوجهم إلى سوق العمل الذي يشهد منافسة كبيرة بين خريجي مختلف جامعات لبنان. و تحدث العميد العمر عن برامج الدكتوراه المشتركة بين لبنان و بلدان أوروبا و أمريكا وعن تكامل العمل البحثي من خلالها عبر المتابعة اليومية لعمل طلاب الدكتوراه من قبل المشرفين عليهم في لبنان والخارج. وأضاف بأن اكتساب طلاب الدكتوراه لخبرة تلك البلاد يعود بالمنفعة الكبرى على الجامعة اللبنانية لما تنتجه من أبحاث علمية بالغة الأهمية تنشر في أهم المجلات العلمية المحكمة. وختم العميد حديثه بأنه على صعيد عدد المنشورات العلمية الصادرة سنوياً، تحتل الجامعة اللبنانية المرتبة الأولى على الصعيد الوطني.
تحدث فيما بعد الدكتور أشرف الفرج عن مختلف تقنيات التصوير الإشعاعي ودورها في متابعة تطور مرض السرطان كما علاجه والعلاقة بينها وبين الكيمياء. وكانت محاضرته بعنوان "Role of chemist in Formulations of Image-Guided Nanoparticles for Better Diagnosis & Therapy"
المحاضرة الثالثة كانت للطالبتين لاميتا المصري و وصال الأدهمي اللتين عرضتا مشروعي تخرجهما في ماستر البتروكيمياء، الأول بعنوان "Development of Novel Corrosion Resistant Electroless Ni-P Composite Coatings for Pipeline Steel" والثاني "Metal-Free Controlled Polymerization in Flow: Photo-Induced ATRP using EOSIN Y"
آخر المحاضرات كانت مع الدكتور محمد العتر وهي بعنوان "Gold Nanoparticles Advanced Research: From Academic to Industrial" تحدث فيها عن دور مادة الذهب في النانوتكنولوجيا و عن استعمالها في مجالات الأبحاث العلمية و الصناعة. كما ركز على الفروقات الحاصلة بين الأبحاث الأكاديمية والأبحاث المرتبطة بالصناعة.
اختتم الجزء الأول من المهرجان بتوزيع الدروع التكريمية على كل من ساهم في أنجاحه ودعمه.

الجزء الثاني من المهرجان استهل بقص العمداء والمدير لشريط افتتاح التجارب و كان في انتظارهم الطلاب المشاركون في المهرجان. توزع الطلاب على أكثر من ١٥ جناحاً و قدموا تجاربهم العلمية المسلية أمام الحضور وكان لافتاً مشاركة وفود مدرسية من المرحلة الثانوية. وقد لاقت هذه التجارب استحسان وإعجاب الحضور من ناحية العرض والشرح والتنظيم. إختتم النشاط بالتصويت لأفضل جناح و أفضل ملصق وتوزيع الدروع على الطلاب الفائزين كما أعلن عن إنشاء نادي الكيمياء التابع للفرع.